إشكالية عبادة الحجر الأسود على دعوة التوحيد الإسلامي !
المسلمون المشركون وعباد الحجر الأسود
|
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم ليبعثن الله هذا الركن يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسانا ينطق به يشهد على من استلمه بحق عن بن عباس قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إن لهذا الحجر لسانا وشفتين يشهد لمن استلمه يوم القيامة بحق عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال يأتي الركن يوم القيامة أعظم من أبي قبيس له لسان وشفتين يتكلم عن من استلمه بالنية وهو يمين الله التي يصافح بها خلقه |
حتى لا يُنسب ظلماً لنا أننا نثير شبهات من المستشرقين حول الإسلام وممارساته الوثنية، فإننا ندرس اليوم عقيدة المسلم لنثبت فيها أن المسلم والمسلمة مشركون في تقبيلهم الحجر الأسود.
فأضع بنعمة الله أقوال شيوخ أمة الإسلام وتعليقاتي عليها
إكرام محمد للحجر الأسود قبل وبعد تنبئه في مكة والمدينة:
فمنذ اللحظة الأولى التي أعلن فيها محمد تنبئه ودعوته بل وحتى قبل ذلك أي أثناء شبابه في مكة، نقرأ في المراجع الإسلامية عن إكرامه محمد للحجر الأسود عندما أعادت قريش بناء الكعبة و نقل الحجر الأسود على عباءته. واستمر محمد في إكرام الحجر الأسود واستخدامه في العبادة إلى آخر أيامه ومنها حجة الوداع.
ما هي العبادة: إن من يعبد شيئا مهما كانت طبيعته فإنه يعتقد أن له سلطة غيبية كأن يكون بالنسبة له كإله أو يمينٌ لله فينعكس تأثيرها على الواقع ومستقبله وظروفه، وبالتالي فإن العابد يتقرّب إلى الله بواسطة معبوده أو يتقرب إلى معبوده الوثني من دون الله رجاء للنفع أو دفعاً للضرّ أو طلباً للشفاعة، وهو في الوقت ذاته يعتقد أن التقصير في حق هذا المعبود أو ترك استعماله في عبادة الله يترتّب عليه حصول الضرر ووقوعه كنوع من العقاب أو عدم اكتمال عبادته وبطلانها كما هو الحال في الحج والعمرة.
ومثل هذا الأمر مشاهدٌ حتى الآن في كل أرجاء الأرض،في واقع الناس اليوم في كل أرجاء الأرض من أتباع الديانات الوثنية والإسلامية وبعض الطوائف المسيحية الضالة. إذ يلاحظ في أتباع تلك الديانات والطوائف خضوعهم لمعبوداتهم وإن كان يظن البعض منهم أنها تقربهم لله الواحد كونها تمتلك قوة معينه في العبادة أو كالظن أن الله يُسرّ بأن يستلمها العابد رغبةً في جلب المنافع المختلفة كإكمال عبادة الله في الحج مثلاً لنوال رضاه ونوال الوصول للجنة أو كواسطة للتقرب من لله بطريقة يرضاها وإن كان لا يدرك أو يفهم ما يعمل، أو قد تكون لدفع المضارّ من القحط والجفاف ونحوه عند عباد الأوثان، مع تعلّق قلوبهم بهذا المعبود خشية منه ورهبة من سلطانه . وهذه السلطة الغيبية قد تكون في نظرهم
سلطة ذاتية، بمعنى أن العابد يرى استقلال معبوده بالنفع والضرّ إذ ينظر إليه كإله مستقل بذاته، وهذا كالذين يعبدون القمر والشمس والكواكب والآلهة المتنوعة كما هو الحال في الهند لاعتقادهم بتأثيرها على نواميس الكون وتسييرها للخلائق، أو أن تكون
سلطة غير ذاتية بأن يعتقد أن معبوده يشكّل واسطة بينه وبين قوّة علوية كالله لها قدرة ذاتية مستقلة في النفع كما هو حالنا في تقبيل الحجر الأسود للتقرب من الله، فيؤدي ذلك إلى عبادته أو استخدامه كيمين أو ولي في عبادة الله رجاء شفاعته كأن يكون يمين الله الذي يقدر على النفع والضرّ، كما هو الحال مع مشركي قريش الذين كانوا يعتقدون أن الأصنام والأوثان والحجر الأسود التي يعبدونها تقربهم إلى الله جلّ وعلا، وتشفع لهم عنده، وأنها يمين الله على الأرض تشفع بالمؤمن عنده فيسجد عندما ويقبلها وتنهمر دموعه أمامها وعليها
فرغم أن محمد حارب أصنام قريش إلا أن محمد أبقى على الحجر الأسود وهو أحد أعظم أصنامها فقبله وسجد عنده وبكى عليه وأنهمرت الدموع عليه وأمر أتباعه بأن يقتدوا به في هذه الممارسة الوثنية حتى لو لم يفهموها
يقول قرآن عثمان: { والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى } ( الزمر: 3 )، وفي موضع آخر: { ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله } ( يونس: 18 ) . وبناء على ما سبق، فإن المسلمين يعبدوا الآن الله ويشركون به الحجر الأسود يمين الله على الأرض، فإنهم وإن كانوا لا يرون أن أحداً يملك الضرّ والنفع غير الله تعالى ولكنهم يؤمنون إيماناً راسخاً بأن تقبيل الحجر الأسود سيضمن شهادته لهم أمام الله لهم ويضمن دخولهم الجنة.
قسم كبير من المسلمون بعد محمد ينفون وجود أية سلطة ذاتية في هذا الحجر ولكنهم لا يعلمون لماذا قبله محمد وما هي الفائدة الروحية من تقبيل الشفاه لحجر أسود والبكاء عنده والسجود عليه، فإن العبادة هي علاقة محبة وسجود وخشوع المخلوق للخالق علاقة مباشرة فما الحاجة لتقبيل حجر أسود أو تمثال وثني أو حتى صورة قديس ظناً منهم أنه وسيط لله في الأرض، أن العباد الحقيقيون لله لا يحتاجون إلى شفيعٌ من الأحجار ليكون يمين الله على الأرض يقصدونه في الحج والعمرة يتقرّبون به لله عز وجل وتبارك، فهذا يجعل من الحجر وليٌ وهو شرك أكبر ومخرج من دين الإسلام التوحيدي كما يدعون كذباً بأنهم لا يعبدون إلا الله وحده أوأنهم لا يعبدون الله واحد الأولياء أو الشفعاء معه،
فالمسلمون ومحمد لم يدمروا صنم أو سارية الحجر الأسود عند دخولهم إلى مكة وصرف محمد ومن بعده عمر والمسلمون العبادة لله وتبركوا بحجر أسود لا يضرّ ولا ينفع ظنوا فيه يمين الله على الأرض
من الذي يجوز له الشفاعة
لا يجوز لأي كان غير المسيح الذي قدم نفسه فدية للمؤمنين أن يشفع سواء كان ملكاً مقرّباً أم نبيّاً مرسلاً، فضلاً عن كونه حجراً لا يضرّ ولا ينفع. وبناء على ما سبق: فإن المسلمين يعبدوا الله ويعبدوا الحجر الأسود ظناً منهم أنه وليّ ويمين لله، فهو يملك النفع لكل مسلم يستلمه عبادة لله، فهم يقررون كما سنرى وجود أية سلطة من الله موضوعه في الحجر الأسود، وأنتفت علاقة المخلوق بالخالق علاقة مباشرة ليس فيها وسيط كما يدعون، وشرعوا أن العباد بحاجة إلى شفيعٌ لهم يقصدونه في الحج ليشهد لهم في المستقبل أنهم تقربوا إلى الله في حجهم وعباداتهم له.
فالعبادة تتضمن أي ممارسة روحية أو جسدية تهدف لنوال رضى الله وتتضمن تمام المحبة لله أو لله وشفيعه مع غاية الذلّ والخضوع له أو لهما، فكل من يفعل الخطية هو عبد للخطية فمن يحب المال هو عبد للمال ومن يحب الشهوات النجسه هو عبد لشهواته ومن يحب الأوثان التي تقربه من الله هو عابد له بالتمام كما صنع هارون صنم للإله الحقيقي وعبدوا الله به بالطواف حوله قديماً في سيناء فمن الطبيعي أن العابد يحبّ شيئاً كونه سيقوده لنوال رضى الله به كما فعل محمد وبكى عند استلامه للحجر الأسود، وأما القول أن من خضع لشيء دون أن يحبّه فهو كذلك ليس بعابد له فهو قول مرفوض لأن الملايين من الهندوس يعبدون آلهة مختلفة لا يحبوها، لكنهم يرتعبون منها فيعبدوها اتقاءً لشرها، وتقبيل الحجر الأسود هو فعل عبادة وتذلل لله يترجى فيه المسلم نوال الثواب بتقبيله حجر سيكون شهيداً له أمام الله.
ويقرّر الصحابيّ الداهية عمر بن الخطاب في
مقولته الشهيرة: " إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله
عليه وسلم يقبلك ما قبلتك "، فقد أراد أن يبيّن للناس أن فعل العبادة هذا سيفعله
اتباع لسنة النبي، فهو وإن كان صنم من الحجر لا ينفع أو يضرّ فإنه (عمر) سيقبله لأن
محمد رسوله قد قبله من قبل، وعليه فإنه لا قدسية لكل أحجار الكعبة بذاتها ولكن
القدسية والتقبيل هي للحجر الأسود فقط، فالحجر الأسود اكتسب هذه المزية في العبادة
لأن إله المسلمين أمره بتقبيله، ولو لم يقّبل محمد ذاك الصنم الأسود لما تبعه
ملايين البشر في تقديسه وتقبيله .
وقد يعترض بعض المزورين من الشيوخ على أقوالنا الموثقة فيدلسوا بالقول التالي الوارد في مسند الإمام احمد عن عبد الله بن عمر أن النبي العربي (صلعم) قال: ( إن مسح الركن اليماني والركن الأسود يحط الخطايا حطاً )، ومع ذلك لا يرى المسلم مشروعيّة تقبيل الركن اليماني، وإن كان يفعله بعض جهّال المسلمين. أنتهى
فهم لم يقولوا لنا عن الأساس الشرعي لقولهم فهذا إنكار لسنة متواترة وموثقة في كتب الحديث والعلماء الدين الإسلامي. ومن المناسب أن نقول: إن من يعبد شيئا فلا شكّ أنه يرى في معبوده أنه أعلى منه وأفضل منه لذلك تراهم يتهافتون عليه في الحج فالعابد المشتاق للجنة وحورياتها وغلمانها والذي قضى كل عمره ينتظر وصوله إلى مكة سيفعل أي شيء من سنة محمد ابن آمنة ليضمن أن يمين الله على الأرض سيشهد له أمام الله وأنه سيشفع له.
أما القول أن العابد لا يعبد من يرى أنه مثله أو أدنى منه منزلةً وقدراً فهو قول ساذج إذ أن العرب كانوا يصنعوا أصنامهم من التمر ليسجدوا لها ويعبدوا الله بها وبعد ذلك يأكلونها عند مجاعتهم.
وقد يقول البعض: نحن نعلم أن حرمة المؤمن أعظم من حرمة الكعبة، بل أعظم من حرمة الدنيا بأسرها، وهذا قول باطل بشهادة العمليات الإرهابية في مكة عام 2004 و 2005 حيث قتل المسلمون بعضهم بعضاً ومن قبلهم ما حدث على يد عبد الله في داخل الحرم المكي حيث قتل مع رفاقه داخل الحرم. أما ما قيل في الحديث الذي رواه أصحاب السنن عدا أبي داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم )، وجاء عن عبد الله بن عمر أنه قال في الكعبة: " ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك ) فهو حديث ضعيف وفيه راوٍ ضعَّفه أبو حاتم ولم يرد في الصحيحين، فما سبق يبيّن لنا نظرة الشرع الإسلامي من عبادة الحجر الأسود ولكننا وإن افترضنا أن الحديث السابق صحيح فهل هذا ينكر أن محمد قبله وهل هذا ينكر أن كان من أصنام أو أزلام الكعبة وهل هذا يغير التاريخ القرمطي وما فعلوه كما سأذكر تالياً وهل هذا ينكر أن المسلم يؤمن بعقيدة راسخة أن هذا الحجر هو ولي ويمين الله على الأرض. وهذا يؤكد أن المسلمين يعبدون هذا الوثن تقرباً لله زلفى؟!!.
1-
قال شيخ
الضلال
ابن تيمية: ليس في الدنيا جماد يُستلم ويقبل
سوى الحجر الأسود .
(وهذا اعتراف وقبول من ابن تيمية بالإشراك في عبادة الله
وإقراره أن الحجر جماد ويُقبّل تقرباً لله زلفى)
2-
تقبيل الحجر هي العبادة التي لا يفعلها من الناس إلا واحد في تلك اللحظة.
(وهذا تصريح من هذا المضلّ للمسلمين بأن تقبيل الحجر هي عبادة لله بواسطة يمينه على
الأرض. والله يقول في كتابه للرب إلهك تسجد
وإياه وحده تعبد )
3-
وردت أحاديث في إسنادها مقال: أن الحجر الأسود نزل من الجنة.
(طبعاً ليس هناك جنة لأنها ماخور أخترعه
جبريل وهذا الحجر لا يعدو كونه حجر بركاني أو نيزكً على أفضل تقدير)
4-
وردت أحاديث في إسنادها مقال: أنه يشهد لمن استلمه كما أسلفنا سابقاً.(وبعد
ذلك يقولون أنهم لا يعبدون الحجر وأنه ليس وليّ. فالحجر الأصم سينطق يا ناس الحجر
سينطق متذكراً كلّ إنسان وسيشهد أن فلاناً وفلاناً استلمه في الحج أليس هذا مناقضة
لقولهم بأن الحجر لا يضرّ ولا ينفع فماذا ستقول يا ابن تيمية عن هذا الإشراك وماذا
ستقول يا مسلم القرن الواحد والعشرين، وماذا ستقول يا أخي المسلم لصوت التوحيد
والعقل والكتاب الذي يحرم تقبيل الأحجار والسجود لها أو إعطائها الإكرام وما الفرق
بينك وبين الهندوسي)
5- وردت أحاديث في إسنادها مقال: أنه حين نزل من الجنة كان أشد بياضاً من اللبن فسودته خطايا بني آدم .(أبكوا على أمة تؤمن بهذه التخاريف فهو لا يزيد عن كونه واحد من ملايين النيازك التي تسقط هنا وهناك وبأحجام مختلفة والحقيقة هي أن الإيمان بهذه التخريف وما ينتج عنه من خطايا هو الذي يسوّد القلوب بنجاسة الإشراك وما رافقها من عقائد بعيدة عن الله الحي)
6- هو حجر لا يضرّ ولا ينفع كما قاله الفاروق عمر رضي الله عنه وثبت عنه ذلك في الصحيحين. ( لقد رفض عمر تقبيل محمد للحجر واستهجنه كون تقبيل الحجر هو عبادة وإشراك بالله ولكن هذا الداهية المجرم أراد أن يبرر فعلته التي تنافي العقل بأن نبيه قبّله من قبل وبذلك فهو بريء من تهمة الإشراك ولم يفعلها كونه مقتنع بها بل فعلها لأنها سنة محمدية. والسؤال الذي يطرح نفسه وما زال بدون إجابة من شيوخ الضلال: لماذا قبّل محمد نبيكم الحجر الأسود؟ فإن كان لا يضرّ ولا ينفع فلماذا يقبّل؟ ولماذا لا يكتمل الحج بدون تقبيله, فهل هناك فرق بين المسيحيين الاسميين الضالين الذين يقبلون التماثيل المحرمة في وصايا الله (الوصية الثانية) والهندوس وبين المسلمين الذين يقبلون الحجر الأسود؟ كلا لا فرق.
7- أثناء تقبيل الحجر يقبله برفق ولا يخرج صوتاً للتقبيل كما نص عليه الحفاظ. (قبله بنعومة .. أبك يا أخي على هؤلاء القوم فإنهم في ضلال بعيد ويريدون أن يعرفوا أعماق المسيحية وسر الله وذاته وهم في هذه الحالة من الضلال أليس هذا هو العمى الروحي بعينه)
8- لا يُزاحم المسلمين من أجل التقبيل ؟ وهذا عليه أكثر العلماء .وكان ابن عمر رضي الله عنه ما يُقبله في الزحام . (أنظر إلى زحامهم عليه في الحج لتقبيله )
9- لو سُرق الحجر الأسود كما سرقه قديماً القرامطة من الشيعة فهل يُقبل مكانه؟ الجواب: لا يقبل مكانه بل يكبر عند موضعه. (طبعاً هذا لم يرد في القرآن ولا في الحديث ولكنه من فتاوى المتحكمين بعقول المسلمين والسؤال الذي يطرح نفسه: كيف سمح رب البيت إن كان الله حقاً رب هذا البيت بأن يسرق القرامطة الحجر الأسود؟ وأين هي طيور أبابيل التي أتت أيام أبرهة الحبشي ولماذا لم تنقذ هذا النيزك من ملك القرامطة أسئلة نطرحها لعل بعض العقول تستيقظ من سباتها المهلك فللبيت ربٌ يحميه فإي رب هذا يا مشركين وإين كان حين أتى أهل البحرين القرامطة ودمروا أسطورة رب البيت)
10- صح محمد أنه قبله بفمه؟ كذلك صح أنه استلمه بمحجن ( عصا ) وقبّل المحجن كما في صحيح مسلم. (بالضبط كما يفعل الهندوس والبعيدين عن الله بتماثيلهم, أليس هذا هو الإشراك بذاته.)
11- إذا لم يستطع تقبيله بفمه أو يستلمه بمحجن فإنه يمسه بيده ويقبلها.(ابك يا أخي أبك وصلي لأجل هذه الجموع المحتاجة لمعرفة المسيح فهم يرفضون الله وذاته وصليب المسيح ويتمسكون بعبادة حجر لينالوا شهادته و72 من الحور عين، أليس هذا هو حالك يا أخي المسلم؟ هل تفقيق من إشراكك)
12- إذا لم يستطع تقبيله لا بفمه ولا بمحجن ولا بيده . لكنه استطاع أن يرمي طرف إحرامه على الحجر فهل يصح ذلك ؟
الجواب: نعم يفعل ذلك فقد صح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يمس الحجر بثوبه ويقبله روى ذلك عبد الرزاق في مصنفه بإسناد صحيح . (وهذا دليل مهم على أن تقبيل الحجر هو عبادة وفرض ولا يتم الحج بدونه وأن محمد نبيهم قبله بطرق وأنواع مختلفة لشدة تعلقه بهذا الوثن)
13- هل يُشرع تقبيل الحجر الأسود في غير نُسك بحج أو عمرة ؟
الجواب: الجمهور على منع تقبيل الحجر في غير نُسك . وذهب مالك رحمه الله إلى جواز ذلك ؟ (نعم يصح ولا لا يصح. في معظم فتاواهم افعل كل ما تريد فدائماً يوجد جميع ما تريد في سوبر ماركت الفتاوى المهم أن تبقى مستعبد لسلطان رجال الدين والله اعلم. ومالك هذا هو نجم العلماء وأفتى بجواز تقبيله بدون مناسك؟ هل تصح يا أخي المسلم وأختي المسلمة من ضلالكم.
ويحتاج إلى تفصيل فيقال: إذا كان تقبيل الحجر متعلق بالنسك كحج أو عمرة فيكون كسائر المتعلقات بالنسك فلا يقبل . وإذا كان تقبيل الحجر متعلق بالنسك وغيره كإكرامه والتحفي به فهذا إلى الجواز أقرب في غير النسك وقد صح عن عمر في الصحيح في مسلم أنه لما قبله قال: رأيت النبي كان بك حفيا .
وبعد كل ما سبق هل يجرؤ أهل الإسلام المحمدي أن يدعوا أنهم لا يعبدوا إلا الله ولا يشركوا به فإن كان هذا ليس هو الإشراك فما هو الإشراك إذاَ؟
أليس إشراك بأن يقدم الإكرام اللائق بالله لحجر أو نيزك أليس من الضلال أن يعطى هذا الحجر هذه المكانة في العبادة لله العظيم تقرباً لله زلفى.
وتبقى الأسئلة القائمة لماذا يُقبل الحجر الأسود؟
وما علاقة التقبيل بعبادة الروح لله الخالق؟
ولماذا قبّل محمد هذا الصنم القرشي؟ لماذا سجد محمد وبكى عنده ومسح وجهه بعد وضع يديه عليه ولماذا أشار بمحجنه إليه وقبل محجنه. أليس هذا هو الإشراك بالله؟ أليس هذا ما كان يفعله مشركوا قريش؟ أليس هذا ما يفعله عباد الهندوس؟ فما الفرق بين محمد وبينهم؟وهذا ما لم يفعله إبراهيم أبو المؤمنين.
مرة أخرى أجيبونا يا شيوخ الحجر الأسود لماذا قبل محمد نبيكم هذا الحجر الوثني.
ولماذا استنكر عمر فعلة نبيه؟
نعلم من كتاب الله أن الحجارة تقام كشواهد على حوادث معينة ولكن لم نقرأ في كتاب الله أن نبي من الأنبياء قبّل حجراً من الحجارة فهذا ما لم يفعله ابراهيم وموسى وداوود وغيرهم، بل هذه كانت أفعال الوثنين ومازالت تمارس اليوم عند الهندوس والديانات الباطلة وبعض الطوائف المسيحية الضالة، وكلّ المسلمون بكل مللهم.
والجواب هو إن هذه الجموع تحتاج إلى المسيح الحي نور العالم ورب الحكمة والفهم وتحتاج أن تعبد الإله الحق عبادة مرضية حسب إرادته المعلنة
فتعال يا أخي المسلم ويا أختي المسلمة, تعالوا إلى المسيح الذي يعرفك بالله ويعطيك حياة أبدية.
قال الله في الوصية الثانية:
قال الإله الحق:
لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ما مّما في السماء من فوق وما في الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض.
لا تسجد لهنّ ولا تعبدهنّ.
لأني أنا الرب إلهك اله غيور افتقد ذنوب الآباء في الأبناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضيّ.
واصنع إحسانا إلى ألوف من محبيّ وحافظي وصاياي.
وفيما يلي المزيد من الشواهد الإسلامية من كتب الصحاح على إشراك المسلمين وبطلان توحيدهم
ومن صحيح ابن خزيمة وسنن ابن ماجه- وابن حبان في كتاب المناسك
باب استلام الحجر الأسود عند
ابتداء الطواف
حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد حدثنا جعفر حدثني أبي قال أتينا جابر
بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال
فخرجنا لا ننوي إلا الحج حتى أتينا الكعبة فاستلم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
الحجر الأسود ثم رمل ثلاثا ومشى أربعا
حدثنا يونس بن عبد الأعلى وعيسى بن إبراهيم قال يونس أخبرنا بن وهب قال أخبرني
يونس وقال عيسى حدثنا ابن وهب عن يونس عن بن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال
: رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- حين يقدم مكة يستلم
الركن الأسود أول ما يطوف حين يقدم يخب ثلاث أطواف من السبع
باب تقبيل الحجر الأسود إذا تم تقبيله من غير إيذاء المسلم
حدثنا عيسى بن إبراهيم حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد وعمر بن الحارث عن
بن شهاب عن سالم أن أباه حدثه قال قبل عمر بن الخطاب الحجر
فقال أما والله لقد علمت أنك حجر ولولا إني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
يقبلك ما قبلتك قال عمرو وحدثني بمثلها زيد بن أسلم عن أبيه أسلم
باب البكاء عند تقبيل الحجر الأسود وفي القلب من محمد بن عون
هذا ووضع اليدين على الحجر ومسح الوجه بهما ولكن خبر محمد بن علي ثابت
حدثنا سلمة بن شيب حدثنا يعلي بن عبيد حدثنا محمد بن عون عن نافع عن بن عمر
قال استقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحجر فاستلمه ثم
وضع شفتيه عليه يبكي طويلا فالتفت فإذا هو بعمر يبكي فقال يا عمر ها هنا تسكب
العبرات
أليس الملتزم محاذيا للبيت وجزءا ملتصقا به؟ فلم لا يكون إذا شريفا وذا قدس وجلال؟
إن الملتزم هو ذلك المكان الذي بين باب البيت والحجر الأسود، والذي قال فيه الرسول
صلى الله عليه وسلم: (الملتزم موضع يستجاب فيه الدعاء، وما دعا عبد الله تعالى فيه
إلا استجاب له ) ولذا كان هذا المكان المقدس موضع تعلق وفود الله تعالى؟ إذ هناك
يلصقون أيديهم وصدورهم بجدار البيت باكين خاشعين، مبتهلين متضرعين يسألون الله
رضوانه والجنة، ويستعيذون من سخطه والنار.
سبحان الله ما أطيب هناك البكاء، وما أروح على النفس الزفرات، وما أبرد على القلب
العبرات.
وسبحان الله ما أطيب لثم الحجر، وما ألذ عنده ذرف العبر! وسبحان الله ما أسعد عبدا
وضع على الحجر شفتيه، ولمسه براحته وكفيه، وأذرف دموعه على وجنتيه!
وسبحان الله ما أروع هذا الخبر وما أعذب هذا الأثر، فقد روي عن الفاروق عمر: (أن
النبي صلى الله عليه وسلم استقبل الحجر، ووضع شفتيه عليه يبكي طويلا، ثم التفت فإذا
عمر بن الخطاب يبكي، فقال: يا عمر ها هنا تسكب العبرات ). سنن ابن ماجه- كتاب
المناسك
والله أعلم .
حدثنا محمد بن يحيى حدثنا نعيم بن حماد حدثنا عيسى بن يونس حدثنا محمد بن إسحاق
عن أبي جعفر وهو محمد بن علي عن جابر بن عبد الله قال فدخلنا مكة حين ارتفاع الضحى
فأتى يعني النبي -صلى الله عليه وسلم- باب المسجد فأناخ
راحلته ثم دخل المسجد فبدأ بالحجر فاستلم وفاضت عيناه بالبكاء فذكر الحديث وقال
ورمل ثلاثا ومشي أربعا حتى فرغ فلما فرغ قبل الحجر ووضع يديه عليه ثم مسح بهما وجهه
باب السجود على الحجر الأسود إذا وجد الطائف السبيل إلى ذلك
من غير إيذاء المسلم
حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عاصم حدثني جعفر بن عبد الله قال : رأيت محمد بن
عباد بن جعفر قبل الحجر وسجد عليه
ثم قال : رأيت خالك بن عباس يقبله ويسجد عليه وقال بن عباس رأيت عمر بن الخطاب
قبل وسجد عليه ثم قال : رأيت رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- فعل هكذا ففعلت
باب استلام الحجر باليد وتقبيل اليد إذا لم يكن تقبيل الحجر
ولا السجود عليه
حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج حدثنا أبو خالد أخبرني عبيد الله عن نافع قال :
رأيت بن عمر استلم الحجر بيده وقبل يده وقال ما تركته منذ
رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعله حدثنا به أبو ككريب حدثنا أبو خالد
حدثنا عبد الله بن عمر
باب التكبير عند استلام الحجر واستقباله عند افتتاح الطواف
قرأت على أحمد بن أبي شريح الرازي أن عمر بن مجمع الكندي أخبرهم عن موسى بن عقبة
عن نافع عن بن عمر قال كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا استوت به راحلته عند
مسجد ذي الحليفة في حجة أو عمرة أهل فقال لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن
الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك فهذه تلبية رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
حتى إذا انتهى إلى البيت استقبله الحجر فكبر ثم استقبل الحجر
ثم رمل ثلاثة أشواط ومشى أربعة أشواط ثم صلى ركعتين
باب الرمل في الأشواط الثلاثة والمشي في الأربعة
حدثني أبو سلمة يحيى بن المغيرة حدثنا أبو عاصم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر
قال رمل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثا ومشى أربعا
باب الرمل بالبيت من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود
حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري أخبرنا مالك (ح) وحدثنا علي بن خشرم أخبرنا
عبد الله بن وهب عن مالك بن أنس عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أن رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- رمل من الحجر إلى الحجر زاد على ثلاثا ومشى
أربعا
باب ذكر العلة التي لها رمل النبي -صلى الله عليه وسلم- في
الابتداء
حدثنا أبو بشر الواسطي حدثنا خالد، يعني ابن عبد الله عن الجريري عن أبي الطفيل
قال قلت لابن عباس الرمل ثلاثة أشواط بالبيت وأربعة مشيا إن قومك يزعمون أنها سنة
قال صدقوا وكذبوا قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- مكة
فلما سمع به أهل مكة قالوا أنظروا إلى أصحاب محمد لا يقدرون
أن يطوفوا بالبيت من الهزال فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أروهم ما يكرهون <(فالطواف
هو عادة وثنية)
حدثنا نصر بن مرزوق حدثنا أسد أخبرنا حماد بن سلمة عن أيوب عن سعيد بن جبير عن بن
عباس أن قريشا قالت أن محمدا وأصحابه قد وهنتهم حمى يثرب فلما قدم رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- لعامه الذي قدم فيه قال لأصحابه أرملوا بالبيت ثلاثا ليرى المشركون
قوتكم فلما رملوا قالت قريش ما وهنتهم
باب الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود
حدثنا يعقوب بن إبراهيم وحدثني يحيى بن سعيد عن بن جريج عن يحيى بن عبيد (ح)
وحدثنا محمد بن معمر حدثنا محمد، يعني ابن بكر البرساني أخبرنا بن جريج أخبرني يحيى
بن عبيد مولى السائب أن أباه أخبره أن عبد الله بن السائب أخبره
أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما بين ركن بني جمح
والركن الأسود يقول
ربنا أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قال الدورقي يقول
بين الركن اليماني والحجر حدثنا الدورقي حدثنا أبو عاصم أخبرنا بن جريج أخبرني يجيى
بن عبيد بمثل حديث بن معمر
باب التكبير كلما انتهى إلى الحجر
حدثنا أبو بشر الواسطي حدثنا خالد، يعني ابن عبد الله عن خالد وهو الحذاء عن عكرمة
عن بن عباس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- طاف بالبيت وهو
على بعير كلما أتى على الركن أشار إليه بشيء في يده وكبر (لماذا كان يشير
إلى الركن كلما وصل إليه لو لم يكن له دور في العبادة، هل من شخص يفكر ويجب نفسه
ويجيبنا لماذا؟)
باب استلام الحجر والركن اليماني في كل طواف من السبع
حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا المعتمر قال سمعت عبد العزيز وهو بن أبي رواد
حدثني نافع عن عبد الله بن عمر أن نبي الله كان إذا طاف بالبيت مسح أو قال استلم
الحجر والركن في كل طواف
باب الإشارة إلى الركن عند الانتهاء والبدء إذا لم يمكن
استلامه
حدثنا ابندار حدثنا عبد الوهاب حدثنا خالد (ح) وحدثنا بشر بن هلال حدثنا عبد
الوارث عن خالد عن عكرمة عن بن عباس أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طاف بالبيت
على بعير فكلما أتى على الركن أشار إليه هذا حديث بندار
باب استلام الركنين الذين يليان الحجر ركن الأسود والذي يليه
وهما الركنان اليمانيان
حدثنا يونس حدثنا ابن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب عن سالم بن عبد الله بن عمر عن
أبيه قال لم يكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- استلم من أركان البيت إلا الركن
الأسود والذي يليه من نحو دار الجمحين
باب ذكر العلة التي نرى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ترك
استلام الركنين الذين يليان الحجر لها
حدثنا يونس أخبرنا بن وهب أن مالكا حدثه عن بن شهاب عن سالم بن عبد الله أن عبد
الله بن محمد بن أبي بكر الصديق أخبر عبد الله بن عمر عن عائشة أن النبي -صلى الله
عليه وسلم- قال ألم تري إلى قومكك حينن بنوا الكعبة اختصروا على قواعد إبراهيم قالت
فقلت يا رسول الله أفلا تردها على قواعد إبراهيم قال لولا حدثان قومك بالكفر قال
فقال بن عمر لأن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما أرى
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ترك استلام الركنين الذين يليان الحجر إلا أن البيت
لم يصم على قواعد إبراهيم
باب وضع الخد على الركن اليماني عند تقبيله
حدثنا محمد بن ميمون المكي حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم عبد الرحمن بن عبد
الله حدثنا إسرائيل عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن مجاهد عن بن عباس أن رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- قبل الركن اليماني ووضع خده عليه
باب الدعاء بين الركنين أن يرزق الله الداعي القناعة بما رزق
ويبارك له فيه ويخلف على كل غائبة له بخير
حدثنا نصر بن مرزوق المصري حدثنا أسد، يعني ابن موسى السنة حدثنا سعيد بن زيد
حدثنا عطاء بن السائب حدثنا سعيد بن جبير قال كان بن عباس يقول احفظوا هذا الحديث
وكان يرفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وكان يدعو به بين الركنين رب قنعني بما
رزقتني وبارك لي فيه واخلف على كل غائبة لي بخير
باب فضل استلام الركنين وذكر حط الخطايا بمسحها
حدثنا يعقوب الدورقي حدثنا هشيم أخبرنا عطاء بن السائب عن عبد الله بن عبيد بن
عمير أنه سمع أباه يقول لابن عمر ما لي لا أراك تستلم إلا هذين الركنين الحجر
الأسود والركن اليماني فقال بن عمر إن أفعل فقد سمعت رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- يقول إن مسحهما يحط الخطايا
حدثناه يوسف بن موسى حدثنا جرير (ح) وحدثنا علي بن المنذر حدثنا بن فضيل
(ح) وحدثنا الحسن بن الزعفراني حدثنا عبيد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن بن
عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله
باب صفة الركن والمقام والبيان أنهما ياقوتتان من يواقيت
الجنة
حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن سويد أبو عميرة البلوي مؤذن مسجد الرملة حدثنا أيوب
بن سويد عن يونس عن الزهري عن مسافع الحجبي عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله نورهما ولولا
ذلك لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب قال أبو بكر هذا الخبر لم يسنده أحد أعلمه من
حديث الزهري غير أيوب بن سويد إن كان حفظ عنه وقد رواه عن مسافع بن شيبة مرفوعا غير
الزهري رواه رجاء أبو يحيى
حدثنا الحسن الزعفراني حدثنا عفان بن مسلم حدثنا رجاء أبو يحيى حدثنا مسافع بن
شيبة قال سمعت عبد الله بن عمرو أنشد بالله ثلاثا ووضع أصبعيه في أذنيه سمعت رسول
الله -صلى الله عليه وسلم- يقول أن الحجر والمقام بمثله قال أبو بكر لست أعرف أبا
رجاء هذا بعدالة ولا جرح ولست أحتج بخبر مثله
باب ذكر العلة التي من سببها اسود الحجر وصفة نزوله من الجنة والدليل على إنه إنما
سودته خطايا بني آدم إذ كان عند نزوله من الجنة أشد بياضا من الثلج
حدثنا يوسف بن موسى حدثنا جرير عن عطاء بن السائب (ح) وحدثنا محمد بن موسى
الحرشي وزياد بن عبد الله حدثنا عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن بن عباس عن
النبي -صلى الله عليه وسلم- قال نزل الحجر الأسود من الجنة أشد بياضا من الثلج
فسودته خطايا بني آدم وما علاقة خطايا الناس باسوداد الحجر ولماذا لم يبيض الحجر
عندما قبله محمد؟
باب ذكر الدليل على أن الحجر إنما سودته خطايا بن آدم
المشركين دون خطايا المسلمين
حدثنا محمد بن البصري حدثنا أبو الجنيد حدثنا حماد بن سلمة عن عبد الله بن عثمان
بن خثيم عن سعيد بن جبير عن بن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال الحجر
الأسود ياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة وإنما سودته خطايا المشركين يبعث يوم القيامة
مثل أحد يشهد لمن استلمه وقبله من أهل الدنيا
وروى الترمذي وقال: حديث حسن وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجر: والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق
وروى ابن خزيمة في صحيحه واللفظ له والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: فدخلنا مكة ارتفاع الضحى , فأتى يعني النبي صلى الله عليه وسلم باب المسجد فأناخ راحلته ثم دخل المسجد فبدأ بالحجر فاستلمه وفاضت عيناه بالبكاء فذكر الحديث وقال: ورمل ثلاثا ومشى أربعا حتى فرغ فلما فرغ قبَّل الحجر ووضع يديه عليه ثم مسح بهما وجهه.
باب ذكر صفة الحجر يوم القيامة وبعثة الله عز وجل إياه مع
إعطائه إياه عينين يبصر بهما ولسانا ينطق به يشهد لمن استلمه بحق جل ربنا وتعالى
وهو فعال لما يريد
حدثنا بشر بن معاذ العقدي حدثنا فضيل، يعني ابن سليمان قال سمعت عبد الله بن عثمان
وهو بن خثيم قال سمعت سعيد بن جبير يحدث عن بن عباس قال قال رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- ليبعثن الله هذا الركن يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسانا ينطق به
يشهد على من استلمه بحق
باب ذكر الدليل على أن النبي -صلى الله عليه وسلم- إنما أراد بذكره الركن في هذا
الخبر نفس الحجر الأسود لا غير والدليل على أن النبي -صلى الله عليه وسلم- إنما
أراد بقوله على من استلمه أي لمن استلمه في خبر فضيل بن سليمان لمن
استلمه بحق وفي حديث حماد بن سلمة أيضا لمن استلمه
وقبله
حدثنا أبو بكر بن إسحاق حدثنا الحسن بن موسى الأشيب حدثني ثابت وهو بن يزيد أبو
يزيد الأحول عن عبد الله بن عثمان بم أبي خثيم عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال قال
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إن لهذا الحجر لسانا وشفتين
يشهد لمن استلمه يوم القيامة بحق فهل نستغرب بعد هذا
الحديث أن يتهافت المسلمون الحالمون بالجنة على تقبيله ليشهد بلسانه وشفتيه لمن
استلمه.
باب ذكر الدليل على أن الحجر إنما يشهد لمن استلمه بالنية
دون من استلمه ناويا باستلامه طاعة الله وتقربا إليه إذ النبي -صلى الله عليه وسلم-
قد أعلم أن للمرء ما نوى
حدثنا الحسن الزعفراني حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا عبد الله بن المؤمل سمعت عطاء
يحدث عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- قال يأتي الركن يوم القيامة أعظم من أبي قبيس له لسان وشفتين يتكلم عن من
استلمه بالنية وهو يمين الله التي يصافح بها خلقه
وقد يحتج البعض أن بعض هذه الأحاديث ضعيفة لا يعتد فيها ولذلك سأضع الأحاديث التي
أثبتها الألباني في مراجعته للأحاديث:
بدائل صحيحة
1- نزل الحجر الأسود من الجنة و هو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم . [
صحيح الجامع (6756)]
2- إن مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطا . [ صحيح الجامع (2194)]
3- إن لهذا الحجر لسانا وشفتين يشهد لمن استلمه يوم
القيامة بحق . [ صحيح الجامع (2184)]
أخي المسلم لقد وضعت لك الكلام الموثق من كتبك المعتبرة لتعلم أنك لست موحد لله ولكنك مشرك باتخاذك الحجر الأسود وليّ لك يشهد لك أنك استلمته وتصافح به الله كما صرح نبيك، إنني لا أملك إلا الحق الذي قدمته لك بمحبة راجياً من الله أن تترك شركك وتقبيلك وإكرامك لحجر وثني وعبادتك الوثنية وترجع للإله الحق وكتابه، فهل ترجع إليه؟
وللمزيد راجع البحث التالي 1
نتمت مراجعته في 18-11-2005 رداً على من افترى علي من شيوخ الضلال.