الله كما جاء فى القرآن والأحاديث النبوية
يقول المسلمون أن الله إلاه الإسلام غير محدود ولكن هناك عشرات الأحاديث تقول أن الله له شكل محدد ولا مجال فى الإسلام للتشبية والمجاز وهذه المحدودية تلغى لانهائية الإله ولا يمكن تفسير شكل الإله الإنسانى إلا إذا تجسد الإله فى شكل أنسان حيث عبر عنها الإنجيل " وصارت الكلمة جسداً " والمسيحة لا تحد الإله فى المسيح حيث انه يوجد فى كل مكان .
وفى الإسلام الله محدود وله مكان محدد يوجد فيه وعندما تسأل المسلم أين يوجد الله يقول لك فى السماء السابعة ويقولون لك أنه أحيانا ينزل إلى السماء السادسة أى أن وجوده محدد فى مكان فلا بد أن يكون الله محدود فى هذا المكان
الله له خمس صوابع
قول الله تعالى لما خلقت بيدي - رقم الحديث 6864 - صحيح البخارى
حدثنا مسدد
سمع يحيى بن سعيد عن سفيان حدثني منصور وسليمان عن
إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله
أن يهوديا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إن الله
يمسك السموات على إصبع والأرضين على إصبع والجبال على إصبع والشجر على إصبع
والخلائق على إصبع ثم يقول أنا الملك فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى بدت نواجذه ثم قرأ
وما قدروا الله حق قدره
قال يحيى بن سعيد وزاد فيه فضيل بن عياض عن منصور عن
إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله فضحك
رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبا
وتصديقا له
راجع شرح هذا الحديث فى الموقع التالى http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=11001
قوله
( حتى بدت نواجذه )
جمع ناجذ بنون وجيم مكسورة ثم ذال معجمة وهو ما يظهر عند الضحك من الأسنان
وقيل هي الأنياب وقيل الأضراس وقيل الدواخل من الأضراس التي في أقصى الحلق ,
زاد شيبان بن عبد الرحمن " تصديقا لقول الحبر " وفي رواية فضيل المذكورة هنا "
تعجبا وتصديقا له " وعند مسلم " تعجبا مما قال الحبر تصديقا له " وفي رواية
جرير عنده " وتصديقا له " بزيادة واو , وأخرجه ابن خزيمة من رواية إسرائيل عن
منصور " حتى بدت نواجذه تصديقا لقوله " وقال ابن بطال لا يحمل ذكر الإصبع على
الجارحة بل يحمل على أنه صفة من صفات الذات لا تكيف ولا تحدد " وهذا ينسب
للأشعري " وعن ابن فورك يجوز أن يكون الإصبع خلقا يخلقه الله فيحمله الله ما
يحمل الإصبع , ويحتمل أن يراد به القدرة والسلطان , كقول القائل ما فلان إلا
بين إصبعي إذا أراد الإخبار عن قدرته عليه , وأيد ابن التين الأول بأنه قال على
إصبع ولم يقل على إصبعيه , قال ابن بطال : وحاصل الخبر أنه ذكر المخلوقات وأخبر
عن قدرة الله على جميعها فضحك النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا له وتعجبا من
كونه يستعظم ذلك في قدرة الله تعالى , وأن ذلك ليس في جنب ما يقدر عليه بعظيم ,
ولذلك قرأ قوله تعالى ( وما قدروا الله حق قدره ) الآية أي ليس قدره في القدرة
على ما يخلق على الحد الذي ينتهي إليه الوهم , ويحيط به الحصر ; لأنه تعالى
يقدر على إمساك مخلوقاته على غير شيء كما هي اليوم , قال تعالى ( إن الله يمسك
السماوات والأرض أن تزولا ) وقال ( رفع السماوات بغير عمد ترونها ) وقال
الخطابي لم يقع ذكر الإصبع في القرآن ولا في حديث مقطوع به , وقد تقرر أن اليد
ليست بجارحة حتى يتوهم من ثبوتها ثبوت الأصابع بل هو توقيف أطلقه الشارع فلا
يكيف ولا يشبه , ولعل ذكر الأصابع من تخليط اليهودي , فإن اليهود مشبهة وفيما
يدعونه من التوراة ألفاظ تدخل في باب التشبيه ولا تدخل في مذاهب المسلمين ,
وأما ضحكه صلى الله عليه وسلم من قول الحبر فيحتمل الرضا والإنكار , وأما قول
الراوي " تصديقا " له فظن منه وحسبان , وقد جاء الحديث من عدة طرق ليس فيها هذه
الزيادة , وعلى تقدير صحتها فقد يستدل بحمرة الوجه على الخجل , وبصفرته على
الوجل , ويكون الأمر بخلاف ذلك , فقد تكون الحمرة لأمر حدث في البدن كثوران
الدم , والصفرة لثوران خلط من مرار وغيره , وعلى تقدير أن يكون ذلك محفوظا فهو
محمول على تأويل قوله تعالى ( والسماوات مطويات بيمينه ) أي قدرته على طيها ,
وسهولة الأمر عليه في جمعها بمنزلة من جمع شيئا في كفه واستقل بحمله من غير أن
يجمع كفه عليه بل يقله ببعض أصابعه , وقد جرى في أمثالهم فلان يقل - كذا -
بإصبعه ويعمله بخنصره انتهى ملخصا , وقد تعقب بعضهم إنكار ورود الأصابع لوروده
في عدة أحاديث كالحديث الذي أخرجه مسلم " إن قلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع
الرحمن " ولا يرد عليه ; لأنه إنما نفى القطع , قال القرطبي في المفهم قوله "
إن الله يمسك " إلى آخر الحديث , هذا كله قول اليهودي وهم يعتقدون التجسيم وأن
الله شخص ذو جوارح كما يعتقده غلاة المشبهة من هذه الأمة , وضحك النبي صلى الله
عليه وسلم إنما هو للتعجب من جهل اليهودي , ولهذا قرأ عند ذلك ( وما قدروا الله
حق قدره ) أي ما عرفوه حق معرفته ولا عظموه حق تعظيمه فهذه الرواية هي الصحيحة
المحققة , وأما من زاد " وتصديقا له " فليست بشيء فإنها من قول الراوي وهي
باطلة ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يصدق المحال وهذه الأوصاف في حق الله
محال ; إذ لو كان ذا يد وأصابع وجوارح كان كواحد منا فكان يجب له من الافتقار
والحدوث والنقص والعجز ما يجب لنا , ولو كان كذلك لاستحال أن يكون إلها إذ لو
جازت الإلهية لمن هذه صفته لصحت للدجال وهو محال , فالمفضي إليه كذب فقول
اليهودي كذب ومحال , ولذلك أنزل الله في الرد عليه ( وما قدروا الله حق قدره )
وإنما تعجب النبي صلى الله عليه وسلم من جهله فظن الراوي أن ذلك التعجب تصديق
وليس كذلك , فإن قيل قد صح حديث " إن قلوب بني آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن
" فالجواب أنه إذا جاءنا مثل هذا في الكلام الصادق تأولناه أو توقفنا فيه إلى
أن يتبين وجهه مع القطع باستحالة ظاهره لضرورة صدق من دلت المعجزة على صدقه ,
وأما إذا جاء على لسان من يجوز عليه الكذب بل على لسان من أخبر الصادق عن نوعه
بالكذب والتحريف كذبناه وقبحناه , ثم لو سلمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم صرح
بتصديقه لم يكن ذلك تصديقا له في المعنى بل في اللفظ الذي نقله من كتابه عن
نبيه , ونقطع بأن ظاهره غير مراد انتهى ملخصا . وهذا الذي نحا إليه أخيرا أولى
مما ابتدأ به لما فيه من الطعن على ثقات الرواة ورد الأخبار الثابتة , ولو كان
الأمر على خلاف ما فهمه الراوي بالظن للزم منه تقرير النبي صلى الله عليه وسلم
على الباطل وسكوته عن الإنكار وحاشا لله من ذلك , وقد اشتد إنكار ابن خزيمة على
من ادعى أن الضحك المذكور كان على سبيل الإنكار , فقال بعد أن أورد هذا الحديث
في " كتاب التوحيد " من صحيحه بطريقه قد أجل الله تعالى نبيه صلى الله عليه
وسلم عن أن يوصف ربه بحضرته بما ليس هو من صفاته فيجعل بدل الإنكار والغضب على
الواصف ضحكا , بل لا يوصف النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الوصف من يؤمن بنبوته
, وقد وقع الحديث الماضي في الرقاق عن أبي سعيد - رفعه " تكون الأرض يوم
القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار بيده كما يتكفؤ أحدكم خبزته " الحديث , وفيه
أن يهوديا دخل فأخبر بمثل ذلك فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه ثم ضحك
.
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الله يعلق القلوب بين أصبيعين من اصابعه فكم أصبع لله حتى يمسك جميع قلوب بنى آدم
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
حرف الهمزة
( 19 من 651 )
الفصل الثالث في خطرات القلب وتقلبه
1215 - ما من قلب إلا وهو معلق بين أصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أقامه وإن
شاء أزاغه والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويخفض آخرين إلى يوم القيامة.
(حم ه ك عن النواس).
1216 - إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها.
(حم ت ك عن أنس).
1217 - إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف
شاء.
(حم م عن ابن عمر).
1218 - يا أم سلمة إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله فمن شاء
أقام ومن شاء أزاغ.
(ت عن أم سلمة).
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=19#TOP
============================================================
http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=7561
الله جالس على ديك
كتب تخريج الحديث النبوي الشريف
للشيخ ناصر الدين الألباني
رقم الحديث 150
الموضوع الرئيسى / المبتدأ والأنبياء وعجائب المخلوقات
الناشر مكتبة المعارف للنشر والتوزيع الرياض
الطبعة طبعة جديدة منقحة ومزيدة
تاريخ الطبعة 1415 هـ - 1995 م
إن الله أذن لي أن أحدث عن ديك قد مرقت رجلاه الأرض ، وعنقه منثن تحت العرش ، وهو يقول : سبحانك ما أعظمك ربنا ! فيرد عليه : ما يعلم ذلك من حلف بي كاذبا
===========================================================
الله له ساق
سورة القلم 42 " يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=11028 الله فى القرا ن يكشف عن ساقه
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------
ما هو حجم عرش الله وكيف يستوى الله على العرش ؟
سورة طة 5 " الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى "
============================================================
الة الاسلام يبسط يدة --
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=1&Rec=6377
هذا الخبر عن الله جاء فى صحيح مسلم حديث رقم 4954
قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت الذنوب والتوبة
حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن
عمرو بن مرة قال سمعت أبا عبيدة يحدث عن أبي موسى
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل يبسط يده بالليل
ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من
مغربها
و حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود حدثنا شعبة بهذا
الإسناد نحوه
صحيح مسلم بشرح النووي
قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار
, ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )
ولا يختص قبولها بوقت , وقد سبقت المسألة فبسط اليد استعارة في قبول التوبة ,
قال المازري : المراد به قبول التوبة , وإنما ورد لفظ ( بسط اليد ) لأن العرب
إذا رضي أحدهم الشيء بسط يده لقبوله , وإذا كرهه قبضها عنه , فخوطبوا بأمر حسي
يفهمونه , وهو مجاز , فإن يد الجارحة مستحيلة في حق الله تعالى
==================================================================
الة الاسلام العربي يشكر . سورة النساء 147 " مَّا يَفْعَلُ اللّهُ
بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا " .
الالة العربي اسرع الماكرين . سورة يونس 10 " وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ
رَحْمَةً مِّـن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِـي آيَاتِنَا
قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا "
سورة النمل 50 " وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا
يَشْعُرُونَ " . ؟
الانفال 30 " وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ
يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ
الْمَاكِرِينَ " .
سورة الاسراء 16 " وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا
مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا
تَدْمِيرًا " . الة الاسلام يامر بالفسق والدعارة والهلاك والدمار
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=11032 الله يضع طرحة على وجهه
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الله له عينان وهما سليمتان
ابن عثيمين المجسم يقول: ربنا له عينان اثنتان يشاركه بهما الأعور الدجال إلا أن عينين الله سليمة وإحدى عيني الدجال عوراء http://www.albrhan.org/audio/
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------
( كلب الله)>>>> http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=TABARY&nType=1&nSora=53&nAya=1
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=53&nAya=1 كلاب الله
http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=7561 الله جالس على ديك
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الله يصـــــــــــــــلى لمن ؟
السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون
أقول لعل المراد بمن صحبك من كان تابعا لك فى دينك عاملا بسنتك أى وهو مراد
جبريل بأمته صلى الله عليه وسلم فى قوله أن أبسط جناحى لأمتك على الصراط والله
أعلم
وفى رواية إنه صلى الله عليه وسلم لما رأى الحق سبحانه وتعالى خر ساجدا قال صلى
الله عليه وسلم فأوحى الله عز وجل إلى ما أوحى
وقد ذكر الثعلبى والقشعرى فى تفسير قوله تعالى فأوحى إلى عبده ما أوحى أن من
جملة ما أوحى إليه إن الجنة حرام على الأنبياء حتى تدخلها يا محمد وعلى الأمم
حتى تدخلها أمتك قال القشيرى وأوحى إليه خصصتك بحوض الكوثر فكل أهل الجنة
أضيافك بالماء ولهم الخمر واللبن والعسل ففرض على خمسين صلاة فى كل يوم وليلة
أقول تقدم أن من جملة ما أوحى إليه فى هذا الموطن من القرآن خواتيم سورة البقرة
وبعض سورة الضحى وبعض ألم نشرح وقد تقدم ذلك عند الكلام على أنواع الوحى وقدمنا
أنه يضم لذلك هو الذى يصلى عليكم وملائكته الآية على ما تقدم
هذا وفى حديث رواته ثقات لما وصلت إلى السماء السابعة قال لى جبريل عليه السلام
رويدا أى قف قليلا فإن ربك يصلى قلت أهو يصلى وفى لفظ كيف يصلى وفى لفظ أخر قلت
يا جبريل أيصلى ربك قال نعم قلت وما يقول قال يقول سبوح قدوس رب الملائكة
والروح سبقت رحمتى غضبى ولا مانع من تكرر وقوع ذلك له صلى الله عليه وسلم من
جبريل ومن غيره فى السماء السابعة وفيما فوقها لكن يبعد تعجبه صلى الله عليه
وسلم من كونه عز وجل يصلى فى المرة الثانية وما بعدها
وورد أن بنى إسرائيل سألوا موسى هل يصلى ربك فبكى موسى عليه الصلاة والسلام
لذلك فقال الله تعالى يا موسى ما قالوا لك فقال قالوا الذى سمعت قال أخبرهم أنى
أصلى وأن صلاتى تطفئ غضبى والله أعلم
قال صلى الله عليه وسلم فنزلت إلى موسى أى وفى رواية ثم انجلت تلك السحابة أى
عند وصوله إلى سدرة المنتى الذى هو المحل الذى وقف فيه جبريل فأخذ بيده جبريل
فانصرف سريعا فأتى على إبراهيم فلم يقل شيئا ثم أتى على موسى وهذا
كتاب السيرة الحلبية، الجزء 2، صفحة 131
http://arabic.islamicweb.com/Books/seerah.asp?book=3&id=646 راجع هذا الموقع
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الله الطبيب
سنن أبى داوود حديث رقم 3674
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3674&doc=4 حديث من سنن أبي داؤود:الله طبيب
حدثنا
أحمد بن يونس حدثنا عبيد الله يعني ابن إياد قال حدثنا إياد
عن أبي رمثة قال
انطلقت مع أبي نحو النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو ذو وفرة بها
ردع حناء وعليه بردان أخضران
حدثنا محمد بن العلاء حدثنا ابن إدريس قال سمعت ابن أبجر عن
إياد بن لقيط عن أبي رمثة في هذا الخبر قال فقال له أبي أرني
هذا الذي بظهرك فإني رجل طبيب قال الله
الطبيب بل أنت رجل رفيق طبيبها الذي خلقها
http://www.alkalema.us/articl/allahislam.htm الله في الاسلام والقرآن
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=2&nAya=185 اله الاسلام اسمه رمضان
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الله ينزل
وهذا دليل آخر على أن الله محدود فى مكان وغير موجود فى مكان آخر
مسند أحمد حديث رقم 24825
حدثنا
يزيد بن هارون قال أخبرنا
الحجاج بن أرطاة عن يحيى بن أبي كثير عن عروة عن عائشة
قالت
فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة
فخرجت فإذا هو بالبقيع رافع رأسه إلى السماء فقال لي أكنت تخافين أن
يحيف
الله عليك ورسوله قالت قلت ظننت أنك أتيت بعض نسائك فقال
إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى
السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=6&Rec=25996
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الله يضحك ..
لماذا ؟ أقرأ التفاهه فى من مسند أحمد ومن مسند بنى هاشم عرض الحديث 2899
حدثنا أبو المغيرة حدثنا أبو بكر
بن عبد الله عن علي بن أبي طلحة عن عبد الله بن عباس
أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم أردفه على دابته فلما استوى عليها كبر رسول
الله
صلى الله عليه وسلم ثلاثا وحمد الله ثلاثا وسبح الله ثلاثا وهلل الله
واحدة
ثم استلقى عليه فضحك ثم أقبل علي
فقال ما من امرئ يركب دابته فيصنع كما صنعت إلا أقبل الله تبارك وتعالى فضحك
إليه
كما ضحكت إليك
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2899&doc=6
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الله له يد
عرض سنن الترمذي - حديث 3157
تفسير القرآن - من سورة ص
حدثنا
سلمة بن شبيب وعبد بن حميد قالا حدثنا عبد الرزاق عن معمر
عن أيوب عن أبي قلابة عن ابن عباس قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني الليلة ربي تبارك وتعالى في
أحسن صورة قال أحسبه قال في المنام فقال يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ
الأعلى قال قلت لا قال فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي أو قال في
نحري فعلمت ما في السماوات وما في الأرض قال يا محمد هل تدري فيم يختصم
الملأ الأعلى قلت نعم قال في الكفارات والكفارات المكث في المساجد بعد الصلوات
والمشي على الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في المكاره ومن فعل ذلك
عاش بخير ومات بخير وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه وقال يا محمد إذا صليت
فقل اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وإذا أردت بعبادك
فتنة فاقبضني إليك غير مفتون قال والدرجات إفشاء السلام وإطعام الطعام
والصلاة بالليل والناس نيام
قال أبو عيسى وقد ذكروا بين أبي قلابة وبين ابن عباس في هذا
الحديث رجلا وقد رواه قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن
اللجلاج عن ابن عباس
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قوله
: ( وقال )
أي الأعمش ( يحيى بن عمارة ) يحيى بن عمارة هذا هو يحيى بن عباد المذكور في
الإسناد المقدم قوله :
( أتاني الليلة ربي تبارك وتعالى في أحسن صورة )
الظاهر أن إتيانه تعالى كان في المنام يدل على ذلك قول الراوي أحسبه في المنام
ويدل على ذلك أيضا حديث معاذ بن جبل الآتي ففيه " فنعست في صلاتي فاستثقلت فإذا
أنا بربي تبارك وتعالى في أحسن صورة " . قال القاري في المرقاة : إذا كان هذا
في المنام فلا إشكال فيه إذ الرائي قد يرى غير المتشكل متشكلا والمتشكل بغير
شكله ثم لم يعد ذلك بخلل في الرؤيا ولا في خلد الرائي بل له أسباب أخر تذكر في
علم المنام أي التعبير , ولولا تلك الأسباب لما افتقرت رؤيا الأنبياء عليهم
السلام إلى تعبير وإن كان في اليقظة وعليه ظاهر ما روى أحمد بن حنبل فإن فيه "
فنعست في صلاتي حتى استيقظت فإذا أنا بربي عز وجل في أحسن صورة " . الحديث ,
فذهب السلف في أمثال هذا الحديث إذا صح أن يؤمن بظاهره ولا يفسر بما يفسر به
صفات الخلق بل ينفى عنه الكيفية ويوكل علم باطنه إلى الله تعالى فإنه يري رسوله
ما يشاء من وراء أستار الغيب بما لا سبيل لعقولنا إلى إدراكه , لكن ترك التأويل
في هذا الزمان مظنة الفتنة في عقائد الناس لفشو اعتقادات الضلال وإن تأول بما
يوافق الشرع على وجه الاحتمال لا القطع حتى لا يحمل على ما لا يجوز شرعا فله
وجه , فقوله في ( أحسن صورة ) يحتمل أن يكون معناه رأيت ربي حال كوني في أحسن
صورة وصفة من غاية إنعامه ولطفه علي . أو حال كون الرب في أحسن صورة وصورة
الشيء ما يتميز به عن غيره سواء كان عين ذاته أو جزأه المميز له عن غيره أو
صفته المميزة , وكما يطلق ذلك في الجثة يطلق في المعاني , يقال في صورة المسألة
كذا وصورة الحال كذا , فصورته تعالى والله أعلم ذاته المخصوصة المنزهة عن
مماثلة ما عداه من الأشياء البالغة إلى أقصى مراتب الكمال أو صفته المخصوصة به
أي كان ربي أحسن إكراما ولطفا من وقت آخر , كذا نقله الطيبي والتوربشتي انتهى
ما في المرقاة .
قلت : الظاهر الراجح أنه كان في المنام فإن رواية الترمذي الآتية أرجح من
رواية أحمد . قال ابن حجر المكي : والظاهر أن رواية حتى استيقظت تصحيف فإن
المحفوظ من رواية أحمد والترمذي حتى استثقلت انتهى . وقال الحافظ ابن كثير بعد
نقل هذا الحديث عن مسند الإمام أحمد وهو حديث المنام المشهور : " ومن جعله يقظة
فقد غلط " انتهى . وعلى تقدير كون ذلك في اليقظة فمذهب السلف في مثل هذا من
أحاديث الصفات إمراره كما جاء من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل والإيمان به من
غير تأويل له والسكوت عنه وعن أمثاله مع الاعتقاد بأن الله تعالى ليس كمثله شيء
وهو السميع البصير ; ومذهب السلف هذا هو المتعين ولا حاجة إلى التأويل . وأما
القول بأن ترك التأويل في هذا الزمان مظنة الفتنة في عقائد الناس لفشو اعتقادات
الضلال فمما لا التفات إليه
( فيم )
أي في أي شيء
( يختصم )
أي يبحث
( الملأ الأعلى )
أي الملائكة المقربون والملأ هم الأشراف الذين يملئون المجالس والصدور عظمة
وإجلالا ووصفوا بالأعلى إما لعلو مكانهم وإما لعلو مكانتهم عند الله تعالى .
واختصامهم إما عبارة عن تبادرهم إلى إثبات تلك الأعمال والصعود بها إلى السماء
وإما عن تقاولهم في فضلها وشرفها وإما عن اغتباطهم الناس بتلك الفضائل
لاختصاصهم بها وتفضلهم على الملائكة بسببها مع تهافتهم في الشهوات , وإنما سماه
مخاصمة لأنه ورد مورد سؤال وجواب وذلك يشبه المخاصمة والمناظرة فلهذا السبب حسن
إطلاق لفظ المخاصمة عليه
( قال )
أي النبي صلى الله عليه وسلم
" فوضع "
أي ربي
" يده "
أي كفه
" بين كتفي "
بتشديد الياء وهو كناية عن تخصيصه إياه بمزيد الفضل عليه وإيصال الفيض إليه
فإن من شأن المتلطف بمن يحنو عليه أن يضع كفه بين كتفيه تنبيها على أنه يريد
بذلك تكريمه وتأييده قاله القاري قلت : قد عرفت مذهب السلف في مثل هذا وهو
المعتمد
" بين ثديي "
بالتثنية والإضافة إلى ياء المتكلم أي قلبي أو صدري
( أو قال في نحري )
شك من الراوي
( نعم في الكفارات )
أي يختصمون في الكفارات
( والكفارات )
مبتدأ وخبره المكث في المسجد إلخ وسميت هذه الخصال الكفارات لأنها تكفر الذنوب
عن فاعلها فهي من باب تسمية الشيء باسم لازمه
( المكث )
في القاموس المكث مثلثا ويحرك أي اللبث
( في المسجد )
وفي بعض النسخ في المساجد
( وإسباغ الوضوء )
أي إكماله
( في المكاره )
أي في مدة البرد
( ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير )
قال الله تعالى { من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة
ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون }
( وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه )
أي فيه بفتح يوم قال الطيبي ؟ مبني على الفتح لإضافته إلى الماضي وإذا أضيف
إلى المضارع اختلف في بنائه ; أي كان مبرأ كما كان مبرأ يوم ولدته أمه
( إذا صليت )
أي فرغت من الصلاة
( فعل الخيرات )
بكسر الفاء وقيل بفتحها وقيل الأول اسم والثاني مصدر والخيرات ما عرف من الشرع
من الأقوال الحميدة والأفعال السعيدة
( وترك المنكرات )
هي التي لم تعرف من الشرع من الأقوال القبيحة والأفعال السيئة
( وإذا أردت بعبادك فتنة )
أي ضلالة أو عقوبة دنيوية
( فاقبضني )
بكسر الموحدة أي توفني
( غير مفتون )
أي غير منال أو غير معاقب
( قال )
أي النبي صلى الله عليه وسلم
( والدرجات )
مبتدأ أي ما ترفع به الدرجات
( إفشاء السلام )
أي بذله على من عرفه ومن لم يعرفه وإنما عدت هذه الأشياء من الدرجات لأنها فضل
منه على ما وجب عليه فلا جرم استحق بها فضلا وهو على الدرجات
( والناس نيام )
جمع نائم والجملة حالية .
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3157&doc=2 سنن الترمذي .. كتاب تفسير القرآن عن رسول الله .. باب و من سورة ص الله له صورة و له يد
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
كــــــــــف الرحمن
مسند أحمد المجلد الثاتنى من 59 إلى 154
10523 حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، أَخِي أَبِي مَرْثَدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ عَزَّ وَجَلَّ بِيَمِينِهِ وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً فَتَرْبُو لَهُ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنْ الْجَبَلِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ.
http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=3&CID=59&SW=??????#SR1
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------
كيف ينظر المسلمين وجه الله ؟
إذا نظر أحد وجه الله معنه أن الله له وجه وأنه محدود
حديث فى صحيح البخارى 000 التوحيد 000 قول الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناضرة .
حدثنا علي بن عبد الله حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد عن أبي
عمران عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما
وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا
رداء الكبر على وجهه في جنة عدن
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
حديث أبي موسى
" وعبد العزيز بن عبد الصمد "
هو ابن عبد الصمد العمي بفتح المهملة وتشديد الميم , " وأبو عمران " هو عبد
الملك بن حبيب الجوني , " وأبو بكر " هو ابن أبي موسى الأشعري , وقد تقدم ذلك
في تفسير سورة الرحمن .
قوله ( جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما , وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما )
في رواية حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه قال
حماد : لا أعلمه إلا قد رفعه قال : " جنتان من ذهب للمقربين ومن دونهما جنتان
من ورق لأصحاب اليمين " أخرجه الطبري وابن أبي حاتم ورجاله ثقات وفيه رد على ما
حكيته على الترمذي الحكيم أن المراد بقوله تعالى ( ومن دونهما جنتان ) الدنو
بمعنى القرب لا أنهما دون الجنتين المذكورتين قبلهما , وصرح جماعة بأن الأوليين
أفضل من الأخريين , وعكس بعض المفسرين , والحديث حجة للأولين , قال الطبري :
اختلف في قوله ( ومن دونهما جنتان ) فقال بعضهم : معناه في الدرجة , وقال آخرون
معناه في الفضل , وقوله جنتان إشارة إلى قوله تعالى ( ومن دونهما جنتان )
وتفسير له , وهو خبر مبتدأ محذوف أي هما جنتان , وآنيتهما مبتدأ , ومن فضة خبره
, قاله الكرماني قال : ويحتمل أن يكون فاعل فضة كما قال ابن مالك مررت بواد إبل
كله , أن كله فاعل أي جنتان مفضض آنيتهما انتهى . ويحتمل أن يكون بدل اشتمال ,
وظاهر الأول أن الجنتين من ذهب لا فضة فيهما وبالعكس , ويعارضه حديث أبي هريرة
: قلنا يا رسول الله حدثنا عن الجنة ما بناؤها ؟ قال : لبنة من ذهب ولبنة من
فضة , الحديث أخرجه أحمد والترمذي وصححه ابن حبان , وله شاهد عن ابن عمر أخرجه
الطبراني وسنده حسن وآخر عن أبي سعيد أخرجه البزار ولفظه " خلق الله الجنة لبنة
من ذهب ولبنة من فضة " الحديث , ويجمع بأن الأول صفة ما في كل جنة من آنية
وغيرها , والثاني صفة حوائط الجنان كلها , ويؤيده أنه وقع عند البيهقي في البعث
في حديث أبي سعيد " أن الله أحاط حائط الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة " وعلى
هذا فقوله " آنيتهما وما فيهما " بدل من قوله " من ذهب " ويترجح الاحتمال
الثاني .
قوله ( وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى
ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه )
قال المازري : كان النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب العرب بما تفهم ويخرج لهم
الأشياء المعنوية إلى الحس ليقرب تناولهم لها , فعبر عن زوال الموانع ورفعه عن
الأبصار بذلك , وقال عياض : كانت العرب تستعمل الاستعارة كثيرا , وهو أرفع
أدوات بديع فصاحتها وإيجازها , ومنه قوله تعالى ( جناح الذل ) فمخاطبة النبي
صلى الله عليه وسلم لهم برداء الكبرياء على وجهه ونحو ذلك من هذا المعنى , ومن
لم يفهم ذلك تاه فمن أجرى الكلام على ظاهره أفضى به الأمر إلى التجسيم ومن لم
يتضح له وعلم أن الله منزه عن الذي يقتضيه ظاهرها إما أن يكذب نقلتها وإما أن
يؤولها كأن يقول استعار لعظيم سلطان الله وكبريائه وعظمته وهيبته وجلاله المانع
إدراك أبصار البشر مع ضعفها لذلك رداء الكبرياء , فإذا شاء تقوية أبصارهم
وقلوبهم كشف عنهم حجاب هيبته وموانع عظمته انتهى ملخصا . وقال الطيبي قوله "
على وجهه " : حال من رداء الكبرياء , وقال الكرماني : هذا الحديث من المتشابهات
فإما مفوض وإما متأول بأن المراد بالوجه الذات , والرداء صفة من صفة الذات
اللازمة المنزهة عما يشبه المخلوقات , ثم استشكل ظاهره بأنه يقتضي أن رؤية الله
غير واقعة , وأجاب بأن مفهومه بيان قرب النظر إذ رداء الكبرياء لا يكون مانعا
من الرؤية فعبر عن زوال المانع عن الإبصار بإزالة المراد انتهى . وحاصله :
أن رداء الكبرياء مانع عن الرؤية فكأن في الكلام حذفا تقديره بعد قوله إلا رداء
الكبرياء : فإنه يمن عليهم برفعه فيحصل لهم الفوز بالنظر إليه ,
فكأن المراد أن المؤمنين إذا تبوؤا مقاعدهم من الجنة لولا ما عندهم من هيبة ذي
الجلال لما حال بينهم وبين الرؤية حائل , فإذا أراد إكرامهم حفهم برأفته
وتفضل عليهم بتقويتهم على النظر إليه سبحانه , ثم وجدت في حديث صهيب في تفسير
قوله تعالى ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) ما يدل على أن المراد برداء
الكبرياء في حديث أبي موسى الحجاب المذكور في حديث صهيب , وأنه سبحانه يكشف
لأهل الجنة إكراما لهم , والحديث عند مسلم والترمذي والنسائي وابن خزيمة وابن
حبان ولفظ مسلم " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا دخل أهل الجنة الجنة ,
يقول الله عز وجل : تريدون شيئا أزيدكم ؟ فيقولون : ألم تبيض وجوهنا وتدخلنا
الجنة ؟ قال : فيكشف لهم الحجاب فما أعطوا
شيئا أحب إليهم منه , ثم تلا هذه الآية ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة )
أخرجه مسلم عقب حديث أبي موسى , ولعله أشار إلى تأويله به , وقال القرطبي : في
المفهم الرداء استعارة كنى بها عن العظمة كما في الحديث الآخر " الكبرياء
ردائي والعظمة إزاري " وليس المراد الثياب المحسوسة ; لكن المناسبة أن
الرداء والإزار لما كانا متلازمين للمخاطب من العرب عبر عن العظمة والكبرياء
بهما , ومعنى حديث الباب أن مقتضى عزة الله واستغنائه أن لا يراه أحد لكن رحمته
للمؤمنين اقتضت أن يريهم وجهه كمالا للنعمة , فإذا زال المانع فعل معهم خلاف
مقتضى الكبرياء فكأنه رفع عنهم حجابا كان يمنعهم , ونقل الطبري عن علي وغيره في
قوله تعالى ( ولدينا مزيد ) قال هو النظر
إلى وجه الله .
قوله ( في جنة عدن )
قال ابن بطال : لا تعلق للمجسمة في إثبات المكان لما ثبت من استحالة أن يكون
سبحانه جسما أو حالا في مكان , فيكون تأويل الرداء : الآفة الموجودة لأبصارهم
المانعة لهم من رؤيته , وإزالتها فعل من أفعاله يفعله في محل رؤيتهم فلا يرونه
ما دام ذلك المانع موجودا , فإذا فعل الرؤية زال ذلك المانع وسماه رداء لتنزله
في المنع منزلة الرداء الذي يحجب الوجه عن رؤيته فأطلق عليه الرداء مجازا ,
وقوله " في جنة عدن " راجع إلى القوم , وقال عياض معناه راجع إلى الناظرين أي
وهم في جنة عدن لا إلى الله فإنه لا تحويه الأمكنة سبحانه , وقال القرطبي يتعلق
بمحذوف في موضع الحال من القوم مثل كائنين , في جنة عدن , وقال الطيبي : قوله "
في جنة عدن متعلق بمعنى الاستقرار في الظرف فيقيد بالمفهوم انتفاء هذا الحصر في
غير الجنة , وإليه أشار التوربشتي بقوله : يشير إلى أن المؤمن إذا تبوأ مقعده
والحجب مرتفعة والموانع التي تحجب عن النظر إلى ربه مضمحلة إلا ما يصدهم من
الهيبة كما قيل : أشتاقه فإذا بدا أطرقت من إجلاله فإذا حفهم برأفته
ورحمته رفع ذلك عنهم تفضلا منه عليهم .